تشوهات الحيوانات المنوية .. نسبة التشوهات 99 هل يحدث حمل؟
- June 22, 2024
- By د / محمد وائل
- 591
وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية عام 2021؛ قد تبلغ نسبة تشوهات الحيوانات المنوية 96%، ومع ذلك يحتفظ الرجل بخصوبته ولا يُعاني صعوباتٍ في الإنجاب، فمتى تكون التشوهات سببًا في العقم؟ وما أسباب تشوهات الحيوانات المنوية؟ وهل يُمكن علاج تشوهات الحيوانات المنوية حقًّا؟ هذا ما نوضِّحه بالتفصيل في المقال الآتي.
تركيب الحيوانات المنوية
الحيوان المنوي هو المشيج الذكري، الذي يتّحِد مع بويضة المرأة؛ لتكوين الجنين، ولِهذا الحيوان المنوي تركيبٌ بديع، قسَّمَه العُلماءُ إلى ثلاثة أجزاء، يجدُر بِنا أن نتعرّف عليها أولًا؛ لإدراك طبيعة تشوهات الحيوانات المنوية، وأجزاؤه على النحو الآتي:
- الرأس: بيضاويُّ الشكل، ويحتوي على المادة الوراثية للرجل، وفي مُقدِّمته الجزء القِمِّي (Acrosome)، الذي يُمثِّل 40-70% من حجم الرأس تقريبًا، وبه إنزيمات مُحَلِّلة للبروتين، تُساعد الحيوان الموي على اختراق غشاء البويضة.
- العنق: تحت الرأس مباشرةً، وتُعرَف بالقطعة الوسطى، وبها ملايين من الميتوكوندريا (العُضَي الخلوي المسؤول عن إنتاج الطاقة)، وهي التي توفِّر للحيوان المنوي الطاقة الدافعة؛ للوصول إلى البويضة وإخصابها.
- الذيل: سَوْطٌ طويلٌ في مُنتهَى الحيوان المنوي، يُوجِّه حركته، إلى أن يصل إلى البويضة، ثُم ينفصل عنه فور إخصاب البويضة.

ما هي تشوهات الحيوانات المنوية؟
يُقصد بتشوهات الحيوانات المنوية أيّ تغيُّرٍ تركيبيٍّ قد يعتري الحيوان المنوي، في أيٍّ من أجزائه، بما يُفقِد ذلك الجُزء وظيفته، أو يؤثِّر في قدرته على إخصاب البويضة، وطبيعيٌّ أثناء تكوين الحيوانات المنوية أنْ يَنتُج بعضُها مُشوّهًا، ولكن بنسبةٍ مُعيّنة لا تؤثِّر في الخصوبة، ولذا تُصنّف زيادة نسبة تشوهات الحيوانات المنوية عن الطبيعي كأحد أسباب عقم الرجل، وتأخر الإنجاب.
أولًا: تشوهات رأس الحيوان المنوي
رُبّما يكبُر حجم الرأس أو يصغر مقارنةً بما ينبغي أن يكون عليه، وقد يتمدّد الرأس قليلًا، أو يُصبح كُمِّثْرِيّ الشكل، كما قد يكون أجوفًا، بل وبعض الحيوانات المنوية قد تملك رأسين بدلًا من واحد! وكُل تِلك التغيُّرات في تركيب الرأس قد تحول دون إخصاب البويضة.
بعض التشوهات الأُخرى قد تنشأ في الجزء القِمِّي لرأس الحيوان المنوي، كأن يكون صغيرًا، أو مُستديرًا، أو غائِبًا تمامًا، وقد يملك الحيوان المنوي رأسًا دقيقًا كرأس الدبُّوس، وجميع تِلك الحالات تُعجِز الحيوان المنوي عن اختراق البويضة.
ثانيًا: تشوهات عنق الحيوان المنوي
تتضمّن تشوهات الحيوانات المنوية في العنق زيادة أو نقص سُمك عُنُق الحيوان المنوي، أو عدم انتظام العنق، وربما ينحَنِي العُنُق انحناءً شديدًا (بزاوية أكثر من 90 درجة)، أو يفقد انتظامه المعهود، ومن التشوهات الداخلية المحتملة؛ غياب الميتوكوندريا تمامًا، أو النقص الحاد في عددها، وكُلّها أمورٌ قد تُعيق الحيوان المنوي عن إخصاب البويضة.
ثالثًا: تشوهات ذيل الحيوان المنوي
تشوهاتٌ عديدةٌ قد تنشأ في ذيل الحيوان المنوي، تؤثِّر في حركيّة الحيوان المنوي، من ناحية اتجاه الحركة، وسُرعتها، ومِن ذلك أنْ يكون الذيل قصيرًا جِدًّا، أو مُعوجًّا، أو أن يملك الحيوان المنوي أكثر من ذيلٍ، مما يُسبب اضطرابًا في اتجاه حركته، وإنْ زادت سرعته.
الجدير بالذكر هُنا أنّ غالب تشوهات ذيل الحيوان المنوي لا تمنع الوصول إلى البويضة ولا تُعيق إخصابها، ومع ذلك؛ قد تُسبب بعض التشوهات وَهَنًا للحيوانات المنوية، وضعفًا بالغًا في الحركة، يُصعِّب وصولها إلى البويضة الكامنة في قناة فالوب.
كم نسبة التشوهات الطبيعية عند الرجل؟
أكّدت منظِّمة الصحة العالمية WHO في تقريرٍ لها عام 2021 أنّ نسبة التشوهات الطبيعية عند الرجل، والتي لا تمنع الحمل تبلغ 96%، مع بقاء 4% فقط من الحيوانات المنوية دون أيّ تشوهات تركيبيّة، أمّا إذا زادت نسبة تشوهات الحيوانات المنوية عن 96%، فإنّ فُرَص الحمل الطبيعي تنحدِر كثيرًا، وقد تنعدم مع نسبة التشوهات 99 أو 100%.
نسبة التشوهات وفق معايير كروجر
تتّبع طريقة كروجر (Kruger’s criteria) معاييرًا أكثر صرامة في تصنيف الحيوانات المنوية بناءً على نسبة التشوهات، إذ إنّ نسبة الحيوانات المنوية المُشوّهة التي تمنع الحمل – وفق معايير كروجر – تصل إلى 85%، أيّ أنّ أقل نسبة للحيوانات المنوية السليمة لحدوث الحمل ينبغي أن تكون 15%، ولكنّ غالب تحاليل السائل المنوي تُجرى وفق معايير منظمة الصحة العالميّة.
درجات تشوه الحيوان المنوي
يُقسِّم الخبراء زيادة نسبة تشوهات الحيوانات المنوية إلى ثلاث درجاتٍ، بناءً على معايير كروجر، وهي على النحو الآتي:
- تشوه بسيط: تكون نسبة تشوهات الحيوانات المنوية ما بين 86-90%.
- تشوه متوسط: تنحصر نسبة التشوهات في الحالات المتوسِّطة بين 91-96%.
- تشوه شديد: هي الحالات التي تزداد فيها نسبة التشوهات عن 96% وصولًا إلى 100%.
أنواع تشوهات الحيوانات المنوية
تُصنّف تشوهات الحيوانات المنوية تبعًا لِسبب حدوثها، إلى وراثيّة ومُكتسبة، وإليك تفصيل ذلك:
- التشوهات الوراثية: حالةٌ من تشوّه الحيوانات المنوية، لا تتْرُك حيوانًا واحِدًا سليمًا عادةً، وهي أصعب في العلاج من التشوهات المُكتسبة.
- التشوهات المكتسبة: هي النوع الشائع من تشوهات الحيوانات المنوية، وتتنوّع أسبابها، وهي أحظَى بفُرَصٍ أفضل للعلاج.
أسباب تشوهات الحيوانات المنوية
تتعدّد الأسباب المحتملة لتشوه الحيوان المنوي، وتحتاج إلى طبيبٍ خبيرٍ لتشخيصها، ومِن ثَم علاج التشوهات، بناءً على سبب حدوثها، وبعض الأسباب راجِعٌ إلى حالاتٍ مرَضيّة، أو مشكلاتٍ صحيّة بالجهاز التناسلي، وتحديدًا الخصية، وإليك بعضًا من أسباب تشوهات الحيوانات المنوية:
- الحُمّى.
- التدخين.
- داء السكري.
- زيادة الوزن.
- دوالي الخصية.
- الاختلالات الوراثية.
- اصطدام الخصية بقوّة.
- التعرّض المُفرِط للتلوّث.
- عدوى والتهاب الخصية.
- التهاب الأغشية السحائيّة.
- النظام الغذائي غير الصحي.
- ارتداء الملابس الضيّقة باستمرار.
- أدوية علاج السرطان (العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي).
تشخيص تشوهات الحيوانات المنوية
لا تُبدِي تشوهات الحيوانات المنوية أيّ أعراض على المريض، وإنما يشكو عادةً العقم أو تأخُر الإنجاب، وفي ضوء ذلك؛ يطلب الطبيب تحليل السائل المنوي، الذي يكشِف خصائص المني، وسِمات الحيوانات المنوية، من ناحية التركيب، والحركة، والعدد، وللتحقُّق من نسبة تشوهات الحيوانات المنوية، ينبغي فحص 200 حيوان منوي على الأقل، ميكروسكوبيًّا، وملاحظة التشوهات التركيبيّة فيهم.
يوضِّح التقرير المعملي نسبة الحيوانات المنوية السليمة، ونسبة الحيوانات المنوية المُشوّهة تفصيلًا؛ أي نسبة تشوهات الرأس، ونسبة تشوهات العنق، ونسبة تشوهات الذيل، كُلًّا على حِدة، ومِن ثَم تُجرى مُعادلة حِسابيّة، لمعرفة مؤشِّر التشوهات (TZI) الذي يتراوح بين 1-3، إذ يُشير الرقم 1 إلى تركّز التشوهات في منطقة واحدة، والرقم 2 إلى تشوه جزئين، والرقم 3 إلى تشوه جميع أجزاء الحيوانات المنوية.
علاج تشوهات الحيوانات المنوية
في كثيرٍ من الحالات، يبقى الأمل موجودًا في علاج تشوهات الحيوانات المنوية، وذلك بمجموعةٍ من النصائح، والإرشادات الطبيّة، التي تُعزِّز كفاءة الحيوانات المنوية التي تُنتجها الخصية، وتُقلل نسبة التشوهات فيها، وإليك طرق علاج تشوه الحيوان المنوي:
1- النظام الغذائي الصحي
ينبغي اتباع نظام غذائي صحّي مُتوازن، غني بالفيتامينات والمعادن، وكذلك مضادات الأكسدة، يُساعدك على فقدان الوزن الزائد، وكذلك تحسين جودة الحيوانات المنوية، وفي سبيل ذلك؛ يجدُر بك القيام بما يلي:
- استشارة الطبيب حول النظام الغذائي الذي يتناسب معك، وعدد السعرات الحرارية التي ينبغي ألا تتجاوزها يوميًّا.
- إدراج زيت الزيتون، والأطعمة الغنية بفيتامين C، والسيلينيوم، والزنك في نظام الغذائي.
- تناول مضادات الأكسدة، والمكملات الغذائية، تحت إشراف الطبيب.
- تناول الأطعمة الصحيّة، والحد من الأطعمة غير الصحيّة.
- التقليل من الأطعمة الغنية بالدهون، والأطعمة المُشبّعة.
- الإقلاع عن التدخين، والامتناع عن المواد الكحولية.
2- رفع كفاءة الخصية
الخصية هي العُضو المُنتِج للحيوانات المنوية، وهي حسّاسةٌ للغاية تجاه أي مؤثِّرٍ سلبي، إذ تتأثر الخلايا المُصنِّعة للحيوانات المنوية، وتنخفض جودة الحيوانات المنوية التي تُنتِجها، ويُمكنك تعزيز صحة الخصية بما يلي:
- تجنّب الملابس الضيّقة.
- علاج دوالي الخصيتين.
- التخلص من الوزن الزائد.
- علاج عدوى والتهابات الخصية.
- تجنّب الجلوس في الأماكن الحارّة.
- تقليل التعرّض للإشعاع، أو المواد السّامة.
- ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بانتظام.
- تجنّب وضع الحاسوب المحمول (اللابتوب) على الفخذ.
تساهم تِلك الإرشادات الطبية في تقليل الجهد التأكسدي (Oxidative stress) الناجم عن تراكم العوامل المؤكسِدة، ذات التأثير السلبي على الخصية، بما يُحسِّن جودة الحيوانات المنوية التي تُنتجها، إذ أثبتتْ تِلك النصائح فاعلية كبيرة في علاج تشوهات الحيوانات المنوية والحد من نسبتها، مع وتعزيز حركة الحيوانات المنوية، وبالتالي تزداد فرص الحمل الطبيعي.
هل يمكن الحمل مع نسبة التشوهات أكبر من 96%؟
على صعيدٍ آخر، إن لم تُسفِر التعليمات الطبيّة السابقة عن تحسُّنٍ في نسبة تشوهات الحيوانات المنوية، وظلّت أكبر من 96%، دون إمكانية واضحة لحدوث الحمل الطبيعي؛ فقد تكون تقنيات الإنجاب بالمساعدة الخيار الأفضل للإنجاب، دون مزيدٍ من التأخير، الذي قد يُفوِّت فُرَص الإنجاب للأبد، وبين يديك التقنيات المُستخدمة مع زيادة تشوهات الحيوانات المنوية.
1- التلقيح الصناعي (IUI)
إذا تراوحتْ نسبة التشوهات بين 96-98%، وتأخر الإنجاب، وامتنع حدوث الحمل الطبيعي؛ يُمكن الاعتماد على تقنية التلقيح الصناعي، إذ تُجمَع الحيوانات المنوية، وتُفصَل الحيوانات المنوية السليمة في المعمل، ثُم تُحقَن مباشرةً في الرحم، وتحتاج تلك العملية إلى 2-3 مليون حيوان منوي سليم؛ للحصول على أفضل النتائج.
2- الإخصاب خارج الرحم (IVF)
إنْ لم ينجح التلقيح الصناعي، أو جاوزَ سِن المرأة 35 عامًا، مع تراوُح نسبة التشوهات بين 96-99%؛ فإنّ الإخصاب خارج الرحم (أطفال الأنابيب) قد يكون الاختيار الأمثل؛ لتعزيز فُرَص الإنجاب، وفيه تُجمَع الحيوانات المنوية من الرجل، وكذلك البويضات من المرأة، وبعد تحضير كِليهما في المعمل؛ تُترَك البويضة في وعاءٍ خاصٍ وسط عددٍ كبيرٍ من الحيوانات المنوية السليمة؛ حتى يتمكّن واحدٌ منها من إخصاب البويضة، وبعد مرحلةٍ مُعيّنة؛ تُزرع البويضة المُخصّبة في الرحم وتُكمِل نموها طبيعيًّا.
3- الحقن المجهري (ICSI)
في حالات تشوه الحيوانات المنوية الشديدة، مثل نسبة التشوهات 99% أو 100%، نلجأ إلى تقنية الحقن المجهري، وفيها تُنتقَى الحيوانات المنوية السليمة من التشوهات، وتُعدّ معمليًّا، رفقة البويضات المجموعة من مبيض الزوجة، ويُحقَن الحيوان المنوي بآليّةٍ خاصّة داخل البويضة، وبعد نمو البويضة المُخصّبة في بيئةٍ معمليّةٍ خاصّة؛ تُنقَل إلى بطانة الرحم؛ لإكمال النمو إلى جنينٍ كامل.
أسئلة شائعة عن تشوهات الحيوانات المنوية
قبل أن نختَتِم مقالنا حول تشوه الحيوان المنوي، يُهمُّنا في الفقرات الآتية أنْ نُجيب على أبرز التساؤلات الدائرة في أذهان كثيرٍ من المتابعين، حول مدى تأثير التشوهات على الحمل، وإخصاب البويضة.
كم نسبة التشوهات لحدوث حمل طبيعي؟
أقرّت منظمة الصحة العالمية عام 2010 أن نسبة التشوهات لحدوث حمل طبيعي ينبغي ألا تتجاوز 96%، وأعادت عام 2021 التأكيد على ذلك ثانيةً، إلا أنّ الأمر في عمومه نسبيّ؛ فإنْ بلغت نسبة التشوهات 99 أو رُبّما 100%؛ قد تبقى احتمالات الحمل الطبيعي قائمةً، وذلك تبعًا لطبيعة التشوه نفسه، ومدى تأثيره على وظائف أعضاء الحيوان المنوي، وهو أمرٌ تكشفه تحاليل المَنِيّ.
هل الحيوان المشوه يلقح البويضة؟
تتحدّد إمكانية تلقيح الحيوان المنوي المشوه للبويضة بناءً على طبيعة التشوه الذي أصاب الحيوان المنوي، فإن كان التشوه في الذيل عائقًا للحركة تجاه البويضة، أو في الرأس مانعًا من إخصاب البويضة؛ فإنّ فُرص الحمل الطبيعي تقل كثيرًا، في حين يُمكن أن يُلقح الحيوان المنوي البويضة مع التشوهات البسيطة، التي لا تؤثِّر في وصوله للبويضة، ولا في قدرته على اختراق أغشيتها، وإخصابها.
هل تشوهات الحيوانات تسبب الإجهاض؟
أكّد خبراء عِلم الأجنّة أنّ تشوهات الحيوانات المنوية عادةً لا ترتبط بحدوث الإجهاض لدى المرأة، إنْ نجح الإخصاب، إلّا أنْ يُعاني الحيوان المنوي المُشوّه مُشكلةً أُخرى ي المادة الوراثية (DNA)، فذلك سببٌ محتمل للإجهاض، بغض النظر عن تشوهات الحيوانات المنوية.
نسبة التشوهات 99 هل يحدث حمل؟
تُعد النسبة الطبيعية لتشوهات الحيوانات المنوية 96%، ولكنّ عددًا من المرضى تُظهِر المني الخاص بهم أنّ نسبة التشوهات 99، وذلك سببٌ مباشِرٌ لإعاقة حدوث الحمل، وتأخر الإنجاب، إذ تقلّ فرص الحمل الطبيعي للغاية، وإن كانت لا تزال قائمة، وعلى الجانب الآخر؛ يُمكن اللجوء لتقنية الحقن المجهري (ICSI) مع نسبة التشوهات 99، إذ يُنتقَى حيوان منوي سليم لحقنِه داخل البويضة مباشرةً.
نسبة التشوهات أكبر من 96، ماذا أفعل؟
إذا كنتَ – عزيزي القارئ – تعاني زيادة نسبة التشوهات عن 96%، وثبتَ أنّ ذلك يُعيق الحمل الطبيعي؛ فجديرٌ بك أن تتواصل معنا في دار النخبة للخصوبة، وتحديد موعد الاستشارة الطبية كما يُناسِبُك، إذ يُشرِف على المركز نُخبةٌ من أخصائيّ علاج تأخر الإنجاب لدى الرجال والنساء، على اختلاف أسبابه، كما نُساعدكم في دار النخبة لتحقيق حلم الإنجاب باستخدام التقنيات الحديثة مثل التلقيح الصناعي، والحقن المجهري.
المصادر
Related Blogs
- February 5, 2026
انعدام الحيوانات المنوية الانسدادي – الأزوسبيرميا:.
يتّسِم الجهاز التناسليّ للرجل بتناسُقٍ بديعٍ في آلية عمله، بدءً بتصنيع الحيوانات المنوية داخل الخصية، ثُم تنقُّلِها بين أعضاء الجهاز.
Read More
- June 23, 2024
صفر حيوان منوي .. إليك علاج.
يُمثِّل انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي نحو 15% من حالات العقم عند الرجال، وتختلف حالات “صفر حيوان منوي”الصفر” في.
Read More